السيرة القرآنية للإمام الرضا(ع)
(١)
التقديم
١ ص
(٢)
١ يختم القرآن في كل ثلاثة ايام
٢ ص
(٣)
٢ قراءة القرآن في فراشه
٢ ص
(٤)
٣ ألف ختمة قرآن في ثوب واحد
٢ ص
(٥)
٤ قراءة السور المختلفة في الصلوات
٣ ص
(٦)
١ التعرف بأهمية القرآن
٥ ص
(٧)
٢ طلب الهداية من القرآن الكريم
٥ ص
(٨)
٣ ستة من المروّة
٥ ص
(٩)
٤ قراءة القرآن بالصوت الحسن
٥ ص
(١٠)
٥ قراءة القرآن في شهر رمضان
٦ ص
(١١)
٦ ختم القرآن في مكة المكرمة
٦ ص
(١٢)
الثالث ـ دروس اخلاقيّة في ظل القرآن
٧ ص
(١٣)
١ نقاش تربوي مع زيد بن موسى
٧ ص
(١٤)
٢ ليس بين الله وبين أحد قرابة
٧ ص
(١٥)
٣ خير منّي من كان أتقى الله وأطوع
٨ ص
(١٦)
٤ العفو عن محمد بن خالد
٨ ص
(١٧)
٥ هات إسمه ودع عنك هذا
٩ ص
(١٨)
٦ أحسن الظن بالله
٩ ص
(١٩)
الرابع ـ تمسّك الإمام بالقرآن في الأحكام الفقهية
١١ ص
(٢٠)
الخامس ـ الأجوبة القرانية للأسئلة المطروحة
١٣ ص
(٢١)
١ كشف الغوامض للبزنطي
١٣ ص
(٢٢)
٢ جواب الشبهات الواردة بالايات القرآنية
١٤ ص
(٢٣)
٣ جواب الامام لبعض الصوفية
١٥ ص
(٢٤)
٤ التمسك بالقرآن لفضيلة أميرالمؤمنين
١٥ ص
(٢٥)
مصادر الكتاب
١٧ ص

السيرة القرآنية للإمام الرضا(ع) - المروجي الطبسي، محمد جواد - الصفحة ٧ - ٢ ليس بين الله وبين أحد قرابة

الثالث ـ دروس اخلاقيّة في ظل القرآن

بيّن الإمام علي بن موسى الرضا عليه‌السلام للأمة الإسلامية وعلى الخصوص لأتباع أهل البيت دروساً اخلاقية مستلهمة من القرآن الكريم.

فبيّن عليه‌السلام في بعض لقاءاته مع بعض المنتسبين لآل البيت بأنه لا يكفي الإنتساب بدون العمل لله تبارك وتعالى فعليهم باصلاح النفس قبل فوت الوقت.

١. نقاش تربوي مع زيد بن موسى

روى الصدوق في العيون بسنده عن ياسر انه خرج زيد موسى أخو أبي الحسن عليه‌السلام بالمدينة وأحرق وقتل وكان يُسمّى زيد النار ، فبعث اليه المأمون فأسر وحُمِل إلى المأمون.

فقال المأمون إذهبوا به إلى أبي الحسن. قال ياسر : فلمّا ادخل إليه قال له أبوالحسن : يازيد أغرّك قول سفلة أهل الكوفة : إن الفاطمة عليها السلام أحصنت فرجها فحرّم الله ذريّتها على النار ، ذلك للحسن والحسين خاصة. إن كنت ترى إنك تعصي الله عزوجل وتدخل الجنة وموسى بن جعفر عليه‌السلام أطاع الله ودخل الجنة فأنت إذاً اكرم على الله عزوجل من موسى بن جعفر عليه‌السلام ، والله ماينال أحد ما عند الله عزوجل إلاّ بطاعته ، وزعمت أنك تناله بمعصيته ، فبئس ما زعمت.

فقال له زيد : أنا اخوك وابن أبيك.

فقال له أبوالحسن عليه‌السلام : أنت أخي ما أطلعت الله عزوجل ، إن نوحاً عليه السلام قال : ربّ إنّ ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين. فقال الله عزوجل : يا نوح إنه ليس من اهلك إنه عمل غيرصالح فأخرجه الله عزوجل من أن يكون من أهله بمعصيته. [١٣]

٢. ليس بين الله وبين أحد قرابة

وروى في العيون أيضاً بسنده عن ابراهيم بن محمد الهمداني ، قال : سمعت الرضا عليه‌السلام يقول : من أحبّ عاصياً فهو عاص ومن أحبّ مطيعاً


[١٣] عيون اخبار الرضا ج ٢ ص ٢٣٤.